الندوة الرابعة لخبراء السلامة الكهربائية لتحميل مطوية الندوة

"السلامة من مخاطر الكهرباء في مباني ومنشآت التجمعات البشرية – السلامة أولًا "

 يأتي تنظيم هذه الندوة في نسختها الرابعة للتركيز على الدروس المستفادة والحلول الجديدة لمواجهة تحديات السلامة من مخاطر الكهرباء في مباني ومنشآت التجمعات البشرية، وذلك لاستمرار سعي وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، وحرصها الدائم على تحقيق السلامة من الكهرباء، ومبادراتها إلى إيجاد الوسائل المناسبة للتقليل من المخاطر الناجمة عنها، وتفعيل دورها في إيجاد التشريعات واللوائح المناسبة لمساعدة الجهات المعنية بحماية العنصر البشري في المنشآت الصحية والتعليمية والترفيهية وغيرها والعاملين عليها ومرتاديها ومستخدميها من المخاطر المحتملة للحوادث الكهربائية بصفتها المشرفة على هذا القطاع المهم؛ ولتنفيذ مهامها المسندة إليها في نظام الدفاع المدني بضمان عدم إيصال الكهرباء إلا بعد التأكد من قيام الجهات المصدرة لتراخيص المنشآت بالتأكد من سلامة التمديدات الكهربائية، وللمساعدة الفنية لمجلس الدفاع المدني لإصدار لوائح السلامة الكهربائية الواجب تطبيقها في المنشآت لحماية الممتلكات والأفراد.  

ولا يخفى أن موضوع الندوة يعدُّ من أكثر الموضوعات أهمية، لما للتوصيات التي يمكن أن تنتج عنها من أثر بالغ في منع الحرائق والحوادث الكهربائية في مباني ومنشآت التجمعات البشرية أو التقليل من آثارها الضارة، بالإضافة إلى تجنُّب الخسائر الفادحة في البنية التحتية للمملكة؛ لأن تحقيق عنصر السلامة في الأماكن الزاخرة بالتجمعات البشرية بكثافة عامل مهم في المحافظة على العنصر البشري يعد أهم وأغلى عناصر المجتمع، وذلك لارتفاع نسبة احتمال الوفيات والإصابات الناتجة عن الحرائق أو الصعقات الكهربائية في هذه الأماكن، وأهمية تقليل هذه النسبة من الوفيات والإصابات التي يمكن أن تتعرض هذه التجمعات البشرية، بتطبيق معايير سلامة تضمن تجنُّب أسباب وقوعها، وتقلل من آثارها في حالة الوقوع.

وتسعى الندوة إلى تقديم عروض مرئية علمية تعكس التجارب المطبقة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، للاستفادة منها في تطوير التشريعات والأنظمة بالمملكة بما يحقق السلامة في منشآت التجمعات البشرية، ويحدُّ من مكامن خطر الكهرباء بالقدر الذي يوفر السلامة والصحة لمستخدميها والمترددين عليها والعاملين بها والمحافظة على أرواحهم، والحد من الخسائر المادية للمحافظة على الاقتصاد الوطني.

وتتضح الأهمية البالغة لمثل هذه الندوة من خلال الاطلاع على آخر الإحصائيات الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني، لعام 1435هـ، والتي أظهرت وقوع (17382) حادثة حريق بسبب التماس الكهربائي، وارتفعت في عام 1436هـ بنسبة تقارب (10 %)؛ حيث بلغت  (19681) حادثة حريق، وتشكل حوادث الحريق بسبب التماس الكهربائي (38 %) من إجمالي حوادث الحريق بالمملكة البالغة (51781) حادثًا، الأمر الذي تطلب سعي الوزارة لتحقيق السلامة الكهربائية، ومبادراتها لإيجاد الوسائل المناسبة؛ للتقليل من المخاطر الناجمة عنها، وتفعيل دورها في إيجاد التشريعات اللوائح المناسبة؛ لمساعدة الجهات المعنية بحماية العنصر البشري.

 ومن هنا تتضح أهمية هذه الندوة التي تلقي الضوء على هذا النوع من المباني من خلال عرض التجارب الدولية والإقليمة والمحلية لمعالجة أسباب الحوادث الكهربائية والتشريعات المعمول بها للحد منها والتقليل من خسائرها المادية والبشرية.

وتعد المملكة العربية السعودية في خضم تطور هائل في مشاريع البنية التحتية وغيرها، ومؤخراً أصبحت تتبوأ المركز الأول في قيمة وحجم مشاريع البنية التحتية بين دول مجلس التعاون الخليجي بما قيمته (788) بليون دولار وفقاُ لتقرير (قوى الإنشاءات) الصادر من شركة ديلويت عام 2016م.

كما حصلت بعض المشاريع في المملكة العربية السعودية على الاعتراف العالمي بعد أن ضمنت لها مركزًا في قائمة أكثر (100) مشروع من مشاريع البنية التحتية الحضرية ابتكارًا وإلهامًا في العالم في الطبعة الثانية لتقرير شركة (كاي بي إم جي) لـ ”100 بنية تحتية”. ومن هنا تتضح أهمية المبادرات التي تسعى للحفاظ على البنية التحتية وتحمي الاقتصاد الوطني من خلال الأنظمة والتشريعات والتوعية والتدريب وبرامج الصيانة الوقائية اللازمة للمحافظة على سلامة المنشآت وحماية الأرواح البشرية عن طريق منع الحوادث الكهربائية أو التقليل منها في منشآت التجمعات البشرية ذات القيمة العالية، والمكتظة بالعنصر البشري.


الجهة المنظمة

Ministry Of Energy, Industry, and Mineral Resources

الشريك الإستراتيجي

الداعمون

الجهة المتعاونة في التنظيم

AMADGROUP